‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخلاق المذمومة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخلاق المذمومة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

كلمات خطيرة احذر منها





 

كلمات خطيرة احذر منها

 
استوقف أحد الأجانب سائحاً عربياً بصحبته طفل صغير ، وسأله : ما سعر هذا الطفل ؟

 فاعتلت الدهشة والد هذا الطفل إثر هذا السؤال ، فما السبب الذي دعا الأجنبي لأن يسأل هذا السؤال ؟

إنها جملة أجنبية كتبت على قميص الطفل دون علم بمعناها من قبل الأب وهي Baby For Sale   ومعناها طفل للبيع، وهكذا الحال لكثير من الكلمات الأجنبية ، والتي تحمل الكثير من المعاني المضادة والمخالفة لتعليم ديننا الحنيف   فإليك بعض هذه الكلمات ومعانيها :

 

الكلمة بالإنجليزي المعنى بالعربي

صهيون Zion                  النصرانية Christianity

أنا يهودية I’m Jewish         أنا نصرانية I’m Christian

صوفي Woolen             عيد المسيح Christmas

كتاب النصارى Bible         مريم العذراء Madonna

كنيسة النصارى Church      كاهن Vicar       إنجيل Gospel

كنيسة ( مجمع النصارى) Synagogue      كنيسة  Kirk        

قسيس Clergyman       Brandy قديسة( اختصارها.st)  Saint

كاهن هندوسي  Brahman

امرأة سيئة الخلق Vixen         فاسق ( زاني ) Adulterer

اتبعني Follow me              خذني Take me

العارية ( اسم عطر ) Nude      اشتري Buy me      

الشرك بالله Theocracy        ملحد Athirst

 خنزير Pig                خنزيرة Sow              لحم خنزير Pork

عيد الميلاد Birthday     الاشتراكية Socialism        

امرأة وقحة Hussy           رذيلة Vice      عاهر Whore   

عاهرة Prostitute

أنا مستعدة للعلاقات الجنسية I’m ready for sexual affairs

إله الحب Cupid      قبِّلني Kiss me     يغازل  Flirt

شهوات Lusts        كأس خمر Dram       زنا Adultery

راقصة الملاهي Chorus Girl      

ساحر Charming        تعويذة يستخدمها السحرة Spell,Charm

شذوذ Eccentricity      مشروب مخمر Brew

دنيء ( ابن زنا) Base- Born    سفيه Bawdy

مشروب روحي كحول Sprint مشروب مسكر

توجد هذه الكلمة على الأقلام ماسوني Mason

نحن نشتري الناس We buy a people

كلمة معناها إله الحب عند الإغريق وهو صنم يعبد من دون الله NIKE

 كلمة إغراقية مدمن خمر Tippler

              كتاب أمور تهمك     لعبدالمطلب حمد عثمان

 

 

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

الحسد خلق ذميم وطبع لئيم، ولا يغيّر شيئا من قدر الله عز وجل






           الآداب والأخلاق والرقائق » الأخلاق المذمومة


تسري في مجتمعاتنا رغم تديننا بعض من الأخلاق المذمومة وينكرها الدين والناس العاقلة ولكن للأسف نجد إنها تنتشر بيننا بطرق بشعة .
وقد وفقني الله أن اجمعها هنا وبعد الانتهاء منها إن شاء الله سأضع الأخلاق المحمودة .
وأتمني من كل من يطلع عليها أن يعيد نشرها بصفحته لكي يستفيد الجميع .
والله ولي التوفيق وبه نستعين .



الحسد خلق ذميم وطبع لئيم، ولا يغيّر شيئا من قدر الله عز وجل



السؤال:هل الحسد يغير ما في الأرحام؛ بمعنى أنه إذا كان المولود ذكرا، يجعله الحسد أنثى ؟

الجواب: الحمد لله
أولا : الحسد هو بغض نعمة الله على المحسود وتمني زوالها ، وهو من الأخلاق المذمومة والطبائع اللئيمة ومن كبائر الذنوب .
 والحاسد عدو النعم ، وهذا الشر هو من نفس الحاسد وطبعها ليس هو شيئا اكتسبته من غيرها ، بل هو من خبثها وشرها ، بخلاف السحر فإنه إنما يكون باكتساب أمور أخرى واستعانة بالأرواح الشيطانية " انتهى من "بدائع الفوائد" (2 /458) .

ثانيا : الحسد لا يغير من قدر الله تعالى شيئا ، ولا يرد القضاء إلا الدعاء ، فمن خشي من حسد الحاسد فإنه يمكنه التحصن منه ومن شره بالدعاء ، وحسن اللجوء إلى الله ، والتوكل عليه .
قال ابن عثيمين رحمه الله :
 الحسد من أخلاق اليهود ، ومن كبائر الذنوب ، ولا يغير شيئاً من قدر الله عز وجل ، بل هو حسرة على الحاسد رفعة للمحسود ، ولا سيما إذا بغى عليه الحاسد ، فإن الله تعالى ينتقم من الظالم   انتهى من "فتاوى نور على الدرب" (24/ 2) .

فالحسد لا يرد قضاء الله ، ومن خشي شيئا منه استعان عليه بالدعاء ، وهو الذي يرد القضاء على ما ذكرنا من معنى ذلك .

ثالثا : يندفع شر الحاسد عن المحسود بعشرة أسباب :

أحدها : التعوذ بالله تعالى من شره .

الثاني : تقوى الله وحفظه عند أمره ونهيه ؛ فمن اتقى الله تولى الله حفظه ولم يكله إلى غيره .

الثالث : الصبر على عدوه وأن لا يقاتله ولا يشكوه ولا يحدث نفسه بأذاه أصلا ؛ فما نصر على حاسده وعدوه بمثل الصبر عليه ، والتوكل على الله .

الرابع : التوكل على الله من يتوكل على الله فهو حسبه ، والتوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق وظلمهم وعدوانهم ، وهو من أقوى الأسباب في ذلك . 

الخامس : فراغ القلب من الاشتغال به والفكر فيه ، فلا يلتفت إليه ولا يخافه ، ولا يملأ قلبه بالفكر فيه . وهذا من أنفع الأدوية وأقوى الأسباب المعينة على اندفاع شره .

السادس : الإقبال على الله والإخلاص له .

السابع : تجريد التوبة إلى الله من الذنوب التي سلطت عليه أعداءه .

الثامن : الصدقة والإحسان ما أمكنه ؛
 فإن لذلك تأثيرا عجيبا في دفع البلاء ودفع العين وشر الحاسد .

التاسع : وهو من أصعب الأسباب على النفس وأشقها عليها ، ولا يوفق له إلا من عظم حظه من الله ، وهو إطفاء نار الحاسد والباغي والمؤذي بالإحسان إليه ، فكلما ازداد أذى وشرا وبغيا وحسدا ، ازددت إليه إحسانا ، وله نصيحة ، وعليه شفقة .

العاشر : وهو الجامع لذلك كله ، وعليه مدار هذه الأسباب ، وهو تجريد التوحيد والترحل بالفكر في الأسباب ، إلى المسبب العزيز الحكيم ، والعلم بأن هذه آلات بمنزلة حركات الرياح ، وهي بيد محركها وفاطرها وبارئها ، ولا تضر ولا تنفع إلا بإذنه .

"بدائع الفوائد" (2 /463-469) باختصار يسير .

والله تعالى أعلم . موقع الإسلام سؤال وجواب  الشيخ محمد صالح المنجد



وصيتنا للطالب الأمين الذي لا يغش بالثبات على الاستقامة




الآداب والأخلاق والرقائق » الأخلاق المذمومة


تسري في مجتمعاتنا رغم تديننا بعض من الأخلاق المذمومة وينكرها الدين والناس العاقلة ولكن للأسف نجد إنها تنتشر بيننا بطرق بشعة .
وقد وفقني الله أن اجمعها هنا وبعد الانتهاء منها إن شاء الله سأضع الأخلاق المحمودة .
وأتمني من كل من يطلع عليها أن يعيد نشرها بصفحته لكي يستفيد الجميع .
والله ولي التوفيق وبه نستعين .



وصيتنا للطالب الأمين الذي لا يغش بالثبات على الاستقامة



السؤال:أنا طالبة في مرحلة الثانوية العامة ، وبالنسبة للجميع هذه أهم سنة في الدراسة ؛ لأنها - كما يقال - تحدد مصيرنا , وأنا - والحمد لله - من الصغر رباني أهلي - حفظهم الله - على عدم الغش ، والاعتماد على النفس ، والحمد لله كنت دائما الأولى على صفي وعلى مدرستي إلى أن بدأت المرحلة الثانوية بدأ مستواي في النزول ، مع أني أذاكر أكثر من قبل , أذاكر ما يقارب سبع ساعات ولكن من دون نتيجة ، فكل امتحان اخرج منه بثلاث أو أربع علامات نازلة فيها وزميلاتي في الصف مستواهم أقل مني بكثير ولكن للأسف فهم يغشون في كل امتحان ، ويحصلون على العلامات الكاملة ، وأنا أشعر بالضيق لأنهم لا يذاكرون ويحصلون على ما يريدون ، فكيف لي أن لا أغتاظ ، ودائما ما يقولون لي : لماذا لا تغشين , ماذا يجب أن أفعل ، وكيف لي أن أبث الثقة في نفسي كي أحصل على النسبة التي أريدها .. وهل من نصيحة لمن يغشون في الامتحانات ؟

الجواب :الحمد لله

لا بد أولا أن تدركي : أن التمسك بالاستقامة والمحافظة على الالتزام خير ما يعيش به المرء ويموت عليه ، فهو العهد الذي أخذه الله عز وجل علينا نحن المسلمين ، وهو النور الذي يؤانسنا في وحشة القبور ، وفي ظلمات المحشر يوم القيامة .

ولعل أمرا واحدا من أمور استقامتك على طاعة الله ومرضاته ، أن يكون سبب دخول الجنة ، وليس ذلك على الله بعزيز ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :  بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ كَادَ يَقْتُلُهُ العَطَشُ ، إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَسَقَتْهُ ، فَغُفِرَ لَهَا بِهِ  . رواه البخاري (3467) ومسلم (2245)

أفليس من الممكن أيضا أن يكون اجتناب الغش - في بيئة تعتاد هذه المعصية وتراها أيسر ما يكون – سببا لدخول الجنة ؟!
أوليست الجنة أقصى ما يتمناه المسلم في حياته وفي مماته ؟!

نقول هذا كي نبث الثقة في قلب كل مسلم تعترضه الفتن ، وتجتاحه الأطماع من حوله ، ولكنه يستمسك بالعروة الوثقى ، ويبقى صابرا محتسبا أمره عند الله عز وجل ، حتى يكون من القليل الذين وصفهم الله عز وجل بقوله :

 وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ . أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ . فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ . ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ . وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ   الواقعة/10-14.

ثم تخيلي أنك انزلقت فيما يدعوك إليه زميلاتك من الفتيات ، وأنك وقعت في معصية الغش واستمرأها قلبُك ، فما الذي يبقى لك إن حاسبك الله عليها حساب الكبائر والموبقات ، ألست تعلمين أن كثيرا من العلماء ذكر الغش في كبائر الذنوب ، كما فعل العلامة ابن حجر الهيتمي في " الزواجر عن اقتراف الكبائر " (1/393)، وأي وجه يلقى فيه العبد ربه يوم القيامة إذا لقيه محملا بالكبائر ، ومثقلا بالموبقات ، وقد خسر مغفرة الصغائر أيضا ، وخسر أن يكون مع المحسنين ، يقول عز وجل :

 وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى . الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ   النجم/31-32.

واعلمي أن الأمانة أول ما ينزع من هذه الأمة ، وأنها من أحب الأخلاق التي يتقرب العبد بها لربه عز وجل ، أفلا ترضين أن يكتبك الله من الأمناء ، وأن تكوني من أولئك القلائل الذين بقيت الأمانة في قلوبهم ، فقد قال عليه الصلاة والسلام :

 فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ فَلاَ يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ ، فَيُقَالُ : إِنَّ فِي بَنِي فُلاَنٍ رَجُلًا أَمِينًا ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : مَا أَعْقَلَهُ ! وَمَا أَظْرَفَهُ ! وَمَا أَجْلَدَهُ ! وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ   رواه البخاري (6497) ومسلم (143)

يقول ابن الجوزي رحمه الله :
" فما زالت تلك النفس الطاهرة ... مشغولة بتوطئة رحلها لرحيلها ، فإن صعد حافظاها فالصحيفة نقية ، وإن جاء البلاء فالنفس صابرة تقية ، وإن أقبل الموت وجدها من الغش خلية ، فيا طوبى لها إذا نوديت يوم القيامة :

 يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً . فَادْخُلِي فِي عِبَادِي . وَادْخُلِي جَنَّتِي  الفجر/37-30 " انتهى من " المواعظ " (ص/97)

لذلك نوصيك باستشعار عظم المنزلة التي أنت عليها ، واستشعار معية النبي صل الله عليه وسلم في الدين والعقيدة ، فقد قال عليه الصلاة والسلام :  من غشّنا فليس منّا  رواه مسلم (101)،

ومفهوم الحديث أن من لم يغش فهو من النبي صل الله عليه وسلم،
 أي من أتباعه وأحبابه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .

كما نوصيك بالثقة بتوفيق الله سبحانه وتعالى ، فهو عز وجل قد أقام السماء والأرض على الحق والعدل ، ولن يستوي عنده المُتَلوِّن المراوغ - الذي يبيع أمانته في أول محنة وأقرب امتحان – مع الثابت على المبادئ ، الصابر على الاستقامة ، الذي لا يرضى أن ينال من الدنيا ما ليس له فيه حق شرعي ، وإنما يرضى بما يقسم الله عز وجل له من حظ ونصيب ، ويسعد بالمستقبل الأكاديمي الذي يتحصل عليه بالطريق المباح ، ولا يغتر بقلة السالكين ولا بكثرة الهالكين ، فالدنيا مليئة بتفاوت الأرزاق والآجال بحق وبغير حق ، فيها الغني الفاجر الذي حقق ثروته في أيام معدودات بالكسب الحرام ، وفيها الفقير الصابر الذي ينصَب ويتعب ولا يكاد يجد قوته وقت عياله ، ولكنه لم يغتر بفساد الفاسدين ، بل رجع إلى نفسه وقنعها بالحكمة والموعظة الحسنة ، واستسلم لقضاء الله ، فهو عز وجل له الحكمة البالغة في شؤون هذا الكون .

نسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد، والثبات التام على الاستقامة.

والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب  الشيخ محمد صالح المنجد




يصلي ويصوم ويقوم الليل ولكنه يسئ لزوجته وجيرانه








        الآداب والأخلاق والرقائق » الأخلاق المذمومة

 تسري في مجتمعاتنا رغم تديننا بعض من الأخلاق المذمومة وينكرها الدين والناس العاقلة ولكن للأسف نجد إنها تنتشر بيننا بطرق بشعة .
وقد وفقني الله أن اجمعها هنا وبعد الانتهاء منها إن شاء الله سأضع الأخلاق المحمودة .
وأتمني من كل من يطلع عليها أن يعيد نشرها بصفحته لكي يستفيد الجميع .
والله ولي التوفيق وبه نستعين .

  
يصلي ويصوم ويقوم الليل ولكنه يسئ لزوجته وجيرانه

  
ماذا تقولون في شخص يصلي في المسجد ، ويقيم الليل ، ويصوم أيام الاثنين والخميس ، والثالث عشر ، والرابع عشر ، والخامس عشر من كل شهر ، ولكنه مع ذلك عديم الأخلاق مع زوجته التي يتشاجر معها كل يوم ، ومع جيرانه ومعارف زوجته ، وأناس آخرين ؟

الحمد لله
مكارم الأخلاق من أعظم الغايات التي بُعث النبي صل الله عليه وسلم لتحقيقها في الناس ، فقد أرسله الله سبحانه وتعالى ليقيم في الناس الدين الحق والحياة العادلة المقسطة ، بعد أن نظر الله تعالى إلى أهل الأرض فمقتهم ومقت ما هم عليه من شرك وجهل وسوء خلق ، إلا بقايا من أهل الكتاب .
وقد عبر النبي صل الله عليه وسلم عن هذا المقصد العظيم من مقاصد بعثته بأداة الحصر:

إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ

  إنما " ، ليلقي في قلب السامع أن جميع العقائد والأحكام التي جاء به الشرع الحنيف إنما تصب في هذا الهدف ، وهو إقامة الأخلاق الحسنة ، وإقامة العدل والإحسان .
يقول صل الله عليه وسلم :  إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ رواه أحمد في "المسند" (2/318) وحسنه الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/45)

ولا شك أن من أعظم المشكلات التي يعاني منها بعض المسلمين اليوم :
 الفصام بين جانبي العبادات والأخلاق ، حيث أصبحت الممارسة العملية للعبادات – لدى بعض الناس - أشبه بالعادات أو " الطقوس " التي تؤدَّى بأشكالها دون العناية بآثارها في النفوس والقلوب ، مع أن أركان الإسلام الأربعة – التي هي أهم العبادات – كان من غاياتها تهذيب النفوس وتحسين الأخلاق .

فالصلاة مثلا : يقول الله عز وجل فيها :
 اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ   العنكبوت/45

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :  قَالَ رَجُلٌ :
 يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ فُلَانَةَ - يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا - غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا ؟ قَالَ : هِيَ فِي النَّارِ .
قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَإِنَّ فُلَانَةَ - يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلَاتِهَا - وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ مِنْ الْأَقِطِ وَلَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا ؟ قَالَ : هِيَ فِي الْجَنَّةِ   رواه أحمد في "المسند" (2/440) وصححه المنذري في "الترغيب والترهيب" (3/321) ، والشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/190)

وكذلك الشأن في فرض الصيام ، فقد بين النبي صل الله عليه وسلم أن الخلق الحسن هو ثمرة الصيام المقبول ، فمن لم يجد هذه الثمرة ، لم ينفعه صيامه عند الله .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صل الله عليه وسلم قال :
 مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِى أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ  رواه البخاري (1903)

والزكاة أيضا إنما شرعت تزكية للنفس ، وتطهيرا لها من أدران الآثام والأوزار وغوائل القلب .
يقول الله عز وجل :

خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا   التوبة/103

وكذلك الركن الخامس من أركان الإسلام، الحج ، يقول الله عز وجل عنه :
 الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ  البقرة/197.

ولو رحنا نسوق منزلة الأخلاق الكريمة في تشريعات الإسلام من الكتاب والسنة لطال بنا المقام جدا، حتى عقد ابن القيم رحمه الله في "مدارج السالكين" (2/307) فصلا بعنوان : "

الدين كله خلق ، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين " .

لكن يكفي أن نتأمل كيف أن مكارم الأخلاق من المقاصد الأساسية لتشريع أركان الإسلام ، ففي ذلك دلالة على عظيم منزلة هذا المقصد ، وضرورة المحافظة عليه ، وجعله نصب عيني كل مسلم موحد لله عز وجل .

فالواجب عليكم أن تذكروا ذلك الشخص الذي يؤذي زوجته وجيرانه بتقوى الله تعالى ، وأن الله عز وجل لا يرضى أفعاله تلك ، بل يسخط لأذى الجار والزوجة والأقارب ، فأين هي آثار القيام والصيام على قلبه وخلقه وجوارحه ؟!

واستعملوا معه الرفق في النصح ، فحرصه على العبادة بذرة خير إن شاء الله ، وقد روى الإمام أحمد في "المسند" (2/447) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَال :

 جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ، فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ سَيَنْهَاهُ مَا يَقُولُ    

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/261): رجاله ثقات . وقال شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد في "تحقيق المسند" (15/483) : إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين .

والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب




هجاء المسلم والكافر والمبتدع






الآداب والأخلاق والرقائق » الأخلاق المذمومة

تسري في مجتمعاتنا رغم تديننا بعض من الأخلاق المذمومة وينكرها الدين والناس العاقلة ولكن للأسف نجد إنها تنتشر بيننا بطرق بشعة .
وقد وفقني الله أن اجمعها هنا وبعد الانتهاء منها إن شاء الله سأضع الأخلاق المحمودة .
وأتمني من كل من يطلع عليها أن يعيد نشرها بصفحته لكي يستفيد الجميع .
والله ولي التوفيق وبه نستعين .


هجاء المسلم والكافر والمبتدع



السؤال : ما حكم هجاء المشركين والفسَّاق ؟ أرجو التفصيل .

الجواب : الحمد لله

أولاً :" الهجاء " ضد " المدح " ، وقد اتفق الفقهاء على أن الأصل في عرض المسلم أنه مصون ، وأنه لا يجوز هجوه من غير أن يكون مستحقّاً لذلك .

ففي " الموسوعة الفقهية " ( 42 / 159 ، 160 ) :
"وقد استدل الفقهاء على عدم جواز هجو المسلم بقول الله تعالى :

 وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا  الأحزاب/ 58 ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى :

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأْلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإْيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ   الحجرات/ 11 ، وَقَوْل النَّبِيِّ صَلّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

 الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ  – متفق عليه ، وَقَوْلِهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :  لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ بِاللَّعَّانِ وَلاَ الْفَاحِشِ وَلاَ الْبَذِيءِ   رواه الترمذي ، وصححه الألباني " انتهى .

ثانياً :ذهب الشافعية إلى جواز هجو المبتدع ، والمعلن بفسقه ، وذهب الحنفية إلى جواز هجو المنافق .
قال الشربيني الشافعي رحمه الله : "ومثله في جواز الهجو : المبتدع ، كما ذكره الغزالي في " الإحياء " ، والفاسق المعلِن ، كما قاله العمراني ، وبحَثه الإسنوي" انتهى . "مغني المحتاج" (4/430) .وفي "الموسوعة الفقهية" (42/159) :
"ذهب الفقهاء إلى عدم جواز هجو المسلم ، واستثنى الشافعية المبتدع ، والفاسق المعلِن بفسقه ، فيجوز هجوهم ، وعند الحنفية : يجوز هجو المسلم المنافق" انتهى .

وكلما ازداد قبح البدعة ، وبُعدها عن الصراط المستقيم : تحتم على أهل السنَّة كشف عوارها ، وتبيين ضلالها ، وهو من الجهاد في سبيل الله باللسان .

قال ابن القيم رحمه الله في بيان شرِّ بدعة التعطيل ، والتأويل ، وذم أهليهما :
"فكشْف عورات هؤلاء ، وبيان فضائحهم ، وفساد قواعدهم : مِن أفضل الجهاد في سبيل الله ، وقد قال النبي صل الله عليه وسلم لحسان بن ثابت :

إِنَّ رُوحَ القُدُسِ مَعَكَ مَا دُمْتَ تُنَافِحُ عَنْ رَسُولِهِ ، وقال :

أُهْجُهُم - أَوْ هَاجِهِم - وَجِبْرِيلُ معك ، وقال : اللهمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ مَا دَامَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِكَ ، وقال عن هجائه لهم : والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ فِيهم من النَّبْل ، وكيف لا يكون بيان ذلك من الجهاد في سبيل الله : وأكثر هذه التأويلات المخالفة للسلف الصالح من الصحابة ، والتابعين ، وأهل الحديث قاطبة ، وأئمة الإسلام الذين لهم في الأمَّة لسان صدق : يتضمن من عبث المتكلم بالنصوص ، وسوء الظن بها من جنس ما تضمنه طعن الذين يلمزون الرسول ، ودينه ، وأهل النفاق ، والإلحاد ؛ لما فيه من دعوى أن ظاهر كلامه إفك ، ومحال ، وكفر ، وضلال ، وتشبيه ، وتمثيل ، أو تخييل ، ثم صرْفها إلى معانٍ يعلم أن إرادتها بتلك الألفاظ من نوع الأحاجي ، والألغاز ، لا يصدر ممن قصْدُه نصح ، وبيان ، فالمدافعة عن كلام الله ورسوله ، والذب عنه : من أفضل الأعمال ، وأحبها إلى الله ، وأنفعها للعبد" انتهى .
"الصواعق المرسلة" (1/301 ، 302) .

ثالثاً : أما الكافر ، والمشرك ، والمرتد : فظاهر النصوص تدل على جواز هجائهم ، بل قد دلَّت سنَّة النبي صل الله عليه وسلم على أن ذلك من الجهاد في سبيل الله .
عَنْ أَنَس بن مالك أَنَّ النَّبِيَّ صل الله عليه وسلم قَالَ :
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ . رواه أبو داود (2504) والنسائي (3069) ، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" .

 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"عيب ديننا ، وشتم نبيِّنا : مجاهدة لنا ، ومحاربة ، فكان نقضاً للعهد ، كالمجاهدة ، والمحاربة بالأَوْلى .

يبين ذلك : أن الله سبحانه قال في كتابه :

وَجَاهِدُوا بِأَمْوالِكم وَأَنْفِسكم فِي سَبيلِ الله   التوبة/41 ، والجهاد بالنفس : يكون باللسان ، كما يكون باليد ، بل قد يكون أقوى منه ، قال النبي صل الله عليه وسلم :

جَاهِدُوا المُشْرِكين بِأَيْدِيكُم وَأَلْسِنَتِكُم وَأَمْوالِكُم    رواه النسائي وغيره ، وكان صل الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت : (أهْجُهُم وَهَاجِهِم) ، (وكان يُنصب له منبر في المسجد ينافح عن رسول الله صل الله عليه وسلم بشعره ، وهجائه للمشركين) – رواه البخاري تعليقا ، ورواه أبو داود والترمذي متصلاً ، وحسنه الألباني ، وقال النبي صل الله عليه وسلم : اللهمَّ أَيِّدْهُ بِرُوح القُدُس متفق عليه، وقال : إِنَّ جِبرائيلَ مَعَكَ مَا دُمْتَ تُنَافِحُ عَنْ رسول الله صل الله عليه وسلم وهو الحديث قبل السابق - ، وقال : (هِيَ أَنْكَى فِيهُم مِن النَّبْل) – رواه مسلم  " انتهى . "الصارم المسلول" (1/213) .
وينبغي أن يكون ذلك ردّاً على هجاء أولئك الكفار للإسلام ، أو لنبينا محمد صل الله عليه وسلم ؛

وقد دلَّ النص القرآني على عدم جواز ابتدائهم بالسب ، والهجاء ؛ خشيةً من تعرضهم لله تعالى ، أو لدينه ، أو لرسوله صلى الله عليه وسلم ، بالسب والشتم ، فقال الله تعالى :

وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ الأنعام/ 108 .

ومما يدل على جواز هجاء الكفار والمشركين ردّاً عليهم :

 ما ثبت من أن النبي صل الله عليه وسلم قال لحسان بن ثابت رضي الله عنه : (اهْجُهُمْ - أَوْ قَالَ : هَاجِهِمْ - وَجِبْرِيلُ مَعَكَ) رواه البخاري (5801) ومسلم (2486) .
قال العيني رحمه الله : "قوله (اهجهم) : أمرٌ مِن هجا ، يهجو ، هجواً ، وهو نقيض المدح .
قوله (أو هاجهم) : شك من الراوي ، من المهاجاة ، ومعناه : جازهم بهجوهم .
قوله (وجبريل معك): يعني : يؤيدك ، ويعينك عليه" انتهى . "عمدة القاري" (15/134) .
وفي "مغني المحتاج" (4/430) :
"محل تحريم الهجاء إذا كان لمسلم فإن كان لكافر أي غير معصوم جاز، كما صرح به الروياني وغيره ؛ لأنه صل الله عليه وسلم أمر حسَّان بهجو الكفار ، بل صرح الشيخ أبو حامد بأنه مندوب .
وظاهر كلامهم : جواز هجو الكافر غير المحترم [يعني غير المعصوم] المعين" انتهى .

وجاء في "الموسوعة الفقهية" (42/160) :
"ذهب الفقهاء إلى جواز هجو الكافر غير المعصوم ، وكذا المرتد ؛ لأن النبي صل الله عليه وسلم أمر حسان بن ثابت رضي الله عنه بهجو الكفار" انتهى .

وفي ذِكر جبريل عليه السلام في الحديث دون غيره من الملائكة حكمة بالغة .
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
"وإنما خصَّ النبي صل الله عليه وسلم جبريل ، وهو روح القدس ، بنصرة من نصره ، ونافح عنه ؛ لأن جبريل صاحب وحي الله إلى رسله ، وَهُوَ يتولى نصر رسله ، وإهلاك أعدائهم المكذبين لهم ، كما تولى إهلاك قوم لوط ، وفرعون ، في البحر .

فمَن نصر رسول الله ، وذب عنه أعداءه ، ونافح عنه : كان جبريل معه ، ومؤيِّداً له ، كما قال لنبيه صل الله عليه وسلم :

فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ   التحريم/4" انتهى . "فتح الباري" لابن رجب (2/509) .

وبالتأمل في سبب ورود الحديث : يتبين أن النبي صل الله عليه وسلم أمر حسان بن ثابت بهجاء المشركين ردّاً على طعنهم ، لا أن ذلك كان ابتداءً .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
"وفي الحديث : جواز سب المشرك ، جواباً عن سبه للمسلمين , ولا يعارض ذلك مطلق النهي عن سب المشركين لئلا يسبوا المسلمين :

 لأنه محمول على البداءة به , لا على من أجاب منتصراً" انتهى . "فتح الباري" (10/547) . وفي "حاشية السندى على صحيح البخارى" (4/141) :
"وقوله : (بِرُوحِ القُدُس) هو جبريل ، في ذلك إشارة إلى أن هجو الكفار من أفضل الأعمال ، ومحله : إذا كان جواباً ، كما هنا ، وإلا فهو منهي عنه لآية :

وَلاَ تَسُبُّوا الذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دِونِ اللهِ " انتهى .
فالخلاصة :

1. تحريم هجاء المسلم من حيث الأصل .
2. جواز هجاء الكافر ، والمشرك ، والمرتد .
3. مراعاة أن يكون هجاء الكافر ردّاً عليه ، لا ابتداء من المسلم .
4. أن يكون الناظم للهجاء على قدر من البلاغة والفصاحة ؛ لاختيار النبي صل الله عليه وسلم لحسان بن ثابت دون غيره ، ولما قد يسببه نظم الجاهل والضعيف من سخرية الشعراء والفصحاء .
5. جواز ابتداء المبتدع ، والمعلِن بفسقه ، بالهجاء .
6. مراعاة عدم الشطط في الهجاء ، وعدم التعدي على العرض ، وعدم القذف .
7. من هجا مسلماً بغير حق : فإنه يستحق التعزير .

ففي "الموسوعة الفقهية" (42/162) :

"للإمام أن يعزِّر مَن يهجو الناس بغير حق ؛ وذلك لأن هذا النوع من الهجاء محرم ، وفعله معصية ، وكل معصية ليس فيها حد : وجب فيها التعزير" انتهى .

والله أعلم  .  الإسلام سؤال وجواب